سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

391

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

إن مغيرة قال لعمر . . . : أُنظر - يا أمير المؤمنين ! - كيف كذبوا عليّ ؟ ! فقال عمر : اسكت ، فلو تمّت الشهادة كان الحجر على رأسك . هذا هو المروي من الثقات ، والطبري - مع تشيعه - أيضاً روى بهذه الصفة ( 1 ) . وهرگاه بر تخليطات وتحريفات اينها در نقل اين قصه از طبري واقف شدى ، پس واضح شد كه [ در ] نسبت آن به ديگران نيز محل اعتبار نماند ، با آنكه ادعاى كذب وزور شهود زناى مغيره مدحور ( 2 ) كه مخاطب صراحتاً آن را ذكر كرده ، وابن روزبهان وكابلى ايهام آن قصد كرده‌اند ، از طرائف أمور وعجائب دهور بلكه طرائف شرور وغرائب فسق وفجور است ، ودلائل بطلان آن بسيار است بر نبذى از آن اكتفا مىشود : أول : آنكه از روايت أول طبري - كه ابن روزبهان وكابلى ومخاطب به آن استدلال واحتجاج به همين مقام مىنمايند ، وسناءالله حكم به حقيّت روايت أو نموده - ‹ 610 › ظاهر است كه مغيره اختلاف مىكرد به سوى أم جميل بر پوشيدگى ( 3 ) هرگاه به أهل بصره اين معنا رسيد اعظام آن كردند ، پس مغيره

--> 1 . [ الف ] در ذكر مطاعن عمر ، ورق 71 / 108 . [ سهام ثاقبه : ] . 2 . مدحور : مطرود ، رانده شده . مراجعه شود به كتاب العين 3 / 177 . 3 . يعنى : مستورى ، مستور بودن ، خفا ، استتار . رجوع شود به لغت نامه دهخدا .